؛
وأخيراً .. غرَّد العصفور فِيني / وإمتلا بي وتآب !
وصِرتْ البارح .. الطفل البرئ مِنْ حَآلِمينَه ’،
علَى مَ اللعطَشْ في جَوفْ صَوتي والحَنينْ أسرآب
توشَّحتْ البَيآض وغِبتْ عنِّي طَامع بـ حينَه !
تعَآلي يَ التفآصيل وعطيني مِنْ مِسَاك / كِتَآب !
ونَآدي لـ يآسمينْ الصبح - أنا في رَآحة إيدينَه ’،
أعِيشْ اللحظَه ورِيح النِدى ينفث كِثييير عِتَآب
مِثلْ صَوتْ الطِفل فيني بـ أنآ ويني وهو وينه !
وأسُولِفْ للتعَبْ .. كَمْ تِشبهينَه والجِروحْ تِطآب
وأبعثِر للمِدَى " كَمْ - كَيفْ ؟! " مُمكِنْ تشبهينَه !
وأصُبّْ الطَهر مِنِّك في بقايا .. صمتنا الكذاب !
وأصدِّقْ جُوعنآ لـ صَمتْ الحَنييين الدآفنينَه ’،
وأسجّْ بكل رُكنٍ - يمَّمْ إحسآسي فرَحْ غِيَّاب !
وتآخذني معَه ذِكرَى إبتسآمَه / شفتهآ بـ عينَه ’،
وتَغريدَة بُكاء فرحَه - تهَادَتْ مِنْ دُموع أحبَآب ’،
تِوَّسَد حلمهم حُضن السحآب المُمِطرَه سنينَه
ونبَرَه نَآدَتْ بكل الزوايا - والزِمنْ قِدْ شَاب !
.. خِذيني / بَسْ حِلمي اللي بِقَى - لاتآخذينه ’،
تعَآلي يَ التفآصيلْ العَميقَه / والجِفَى وش جَآب ؟!
ماعآد لِـ يَآسمينْ الصُبح - غَيرك : يآسِمينَه ’،
كُثر مَ للمدينَه .. مِنْ غُصون أورقتَها بـ غيآب ’،
كُثر مآمالَتْ لـ وِجهَة .. قِفَى اللي رآحلينَه !
ماعآد إلآ طِفلْ في جَوفْ صَوتي والحَنين أسرآب !
خِذي منِه الحنين وكبِّريِه بشوفتِكْ / وبتفطمينه ’،
للشآعر : سعيد .. تآيه زمآني ..
م/ن
المصدر: منتديات رودين`aiiii `RiW`d`ti[i` i[i.iPi. iiiii``x